سألوني عنك
فقلت
كنسيم الفجر
ما ملامحها
كضياء البدر
قالوا
سمراء
بيضاء
خمرية
شقراء
أم سوداء
الشعر
فقلت لهم
مهلا
أعياكم
الامر
صدقا
هى الأبهى
في قلبي
من أهوى
بالود
هى الأسمى
وجه بلون
البدر
بالنور منسدلا
بلا حد
يأتيني مشتاقا
كموج البحر
بالخير منسابا
كماء النهر
وفي حضنه
أغفو
ما بين
الزهر
...
نصر سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق